الفرق بين مصابيح التوهج والمصابيح الفلورية
المقدمة
هل تعرف ما الفرق بين مصباح التوهج والمصباح الفلوري؟ كلاهما يستخدمان لإضاءة الأماكن من حولنا، لكنهما يعملان بطريقة مختلفة تمامًا! في هذه التدوينة، سنشرح بأسلوب بسيط وواضح كيف يعمل كل منهما وأبرز الفروقات بينهما.
مصباح التوهج:(Incandescent Lamp)
المصباح الفلوري(Fluorescent Lamp)
المصباح الفلوري يعمل بشكل مختلف تمامًا. يتكون من أنبوب مليء ببخاز الزئبق (Hg) وغاز خامل كالأرغون(Ar).عندما يمر التيار الكهربائي في هذا الغاز، تنتج الأشعة فوق البنفسجية غير المرئية التي تُحفّز طبقة من الفسفور المغلفة بداخل الأنبوب لإصدار الضوء المرئي.مقارنة بين مصباح التوهّج و الفلّوري:
| الخصائص | مصباح التوهج | المصباح الفلوري |
|---|---|---|
| طريقة إصدار الضوء | يسخن الفتيل فيتوهّج | يثار الزئبق فينتج ضوء غير مرئي(uv) يصطدم بالطلاء الفسفوري ليظهر الضوء المرئي . |
| لون الضوء | أصفر دافئ | أبيض أو أزرق |
| مردود الإضاءة | منخفض | أعلى |
| العمر الإفتراضي | قصير(حوالي 1000ساعة) | طويل(حوالي 6000-15000 ساعة) |
| كمية الحرارة الصادرة | عالية | منخفضة |
| تكلفة التشغيل | كبيرة لأن استهلاك الطاقة مرتفع | اقل بسبب كفاءة الطاقة العالية |
كيف يشتغل المصباح الفلوري؟
عند تشغيل المصباح يمر تيار ضعيف في دارة الستارتر هذا الأخير يتكون من صفيحتين معدنيتين(شريحتين بيمتال) متباعدتين داخل غاز النيون بضغط منخفض الذي يتأين نتيجة التفريغ الكهربائي ويكون صغيرا؛ ترتفع درجة الحرارة داخل الستارتر؛ تمدد الصفيحتين فتتلامسان وتغلق دارة الستارتر بالكامل ما يسمح بمواصلة مرور التيار الكهربائي عبر سلكي التنغستين عند طرفي المصباح؛ ترتفع درجة حرارتهما فيحرران الالكترونات فتتحرك داخل الأنبوب المملوء بغاز الأرجون(غاز خامل) مع القليل من بخار الزئبق .الكابح عبارة عن وشيعة تولد قوة دافعة عكسية حسب قانون لينز(vLdt=−Ldi) فيزداد التوتر بين طرفي الأنبوب الذي يسبب في تأين الأرجون وينتج سيل من الإلكترونات التي تجعل ذرات الزئبق في حالة مثارة فتنتج موجات كهرومغناطسية فوق البنفسجية الغير مرئية تصطدم بالطلاء الفوسفوري فتظهر ومظات و يتأين غار الأرجون كاملة فيظهر القوس الكهربائي (قناة بلازما) بين قطبي المصباح ما يجعل التيار الكهربائي يمر كاملة عبر البلازما لانه يختار الطريق الأقصر فتنخفض درجة حرارة غاز النيون في المبدئ (starter) و تبتعد شريحتي البيتننال تفتح دارة الستارترنهائيا؛ هذه هي اللحظة التي يظهر فيها التوهّج المستمر في الأنبوب (المصباح الفلوري) .



